الأمم المتحدة تدعم اللامركزية في مصر

مـاري فـكري

قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، بتوقيع وثيقة مشروع مشترك مع وزارة التنمية المحلية بحضور رئيس التعاون بوفد الاتحاد الأوروبي في مصر.

وقد أكدت السيدة رندا أبو الحسن، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر أن “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سعيد بالتعاون لمرة أخرى مع وزارة التنمية المحلية ، وقالت إننا نبني على تاريخ مشترك من التعاون المثمر. فيأتي المشروع الجديد في الوقت المناسب وتظهر أهميته في مساهمته الضخمة في أجندة 2030 وبالتحديد أهداف التنمية المستدامة 16 و10. كما سيكون له دوراً أساسيًا في تطوير أدوات مهمة للسياسات مثل الاستراتيجية الوطنية الجديدة للامركزية، والاستراتيجية الوطنية للتنمية الاقتصادية المحلية، والتي ستساعد جميعها في وضع هيكل اللامركزية لمصر وذلك لهدف أكبر هو تحقيق التنمية المستدامة لجميع المصريين “.

Continue reading

رَاهِنِيَّةُ التَّعْلِيمِ بَيْن تَطْوِيرِهِ وتَدْمِيرِه

د. بليغ حمدي إسماعيل

بالضرورة الحتمية، كثيرا بل مطلقا أيضا لا يفطن القائمون على تطوير المشهد التعليمي في أية فترة زمنية راهنة أو منصرمة طبيعة المتعلمين وكذلك نوعية المعارف والمعلومات وكذلك المهارات النوعية التي ينبغي أن تقدم للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة، حقيقة أؤكدها بتوصيفي أحد أساتذة التربية والتعليم ليس كمتفرج على المشهد أو متلقٍ سلبي لإحداثيات التعليم.

Continue reading

في ذكرى زيارة السادات لإسرائيل… أين الخلل؟

مؤمن سلام

في 19 نوفمبر 1977 وصل السادات إلى القدس، وخطب في الكنيست ليعلن نهاية الحرب بين مصر وإسرائيل ويبشر بعصر جديد من السلام والتعايش. وانطلقت محادثات السلام بين البلدين حتى تم توقيع معاهدة السلام في 26 مارس 1979، بعد شد وجذب وضغوط وانسحاب وعودة للمفاوضات إلا أن المعاهدة تمت في النهاية.

كان من المتوقع أن تؤدي هذه الاتفاقية إلى إحلال السلام الإيجابي بين المصريين والإسرائيليين أى سلام يقوم على التعايش وقبول الآخر والتعاون بين الشعبين، إلا أن السلام أصبح سلام سلبي أو كما يسميه البعض بارد أى مجرد توقف عن الأعمال العدائية بين الطرفين، واقتصر التعاون على المجال السياسي والاقتصادي المحدود والمجال الأمني ومحاربة الإرهاب في سيناء. فما الذي حدث جعل العلاقة بين الشعبين تتوقف عند حدود وقف الحرب بين الطرفين؟

Continue reading

هل كان جمال مبارك فرصة ضائعة؟

بعد اكثر من ست سنوات من 25 يناير 2011 نجح جنرالات الجيش المصري في إستعادة نفوذهم السياسي والاقتصادى الذي فقدوا جزء كبير منه في السنوات الاخيرة من حكم مبارك. وقد ظهر لكثير من الثوريين والاصلاحيين بل وبعض ابناء مبارك ان انحياز الجيش ل 25 يناير ثم 30 يونيو لم يكن انحيازا وطنيا، مع اختلاف كل فئة في تفسير الموقف الوطني هنا، لكن انحياز لمصالحهم الشخصية ومصالح النخبة الحاكمة لمصر منذ يوليو 1952. فقد ترك مبارك لابنه جمال ادارة اغلب الشؤون الداخلية خاصة شؤون الاقتصاد، وهو ما اثر على عملية توزيع الريوع والامتيازات على الائتلاف الحاكم لمصر منذ يوليو 1952 والذي لم يحدث فيه اى تغيير حتى ظهور جمال مبارك ومجموعته على الساحة السياسية ليهدد هذا الائتلاف الحاكم، ولان الجنرالات يمثلون عصب هذا التحالف الحاكم، كان من الطبيعي ان يكونوا اكثر الناس قلقا وشعورا بالتهديد ورغبة في التخلص من جمال ومجموعته. وجاءت 25 يناير لتعطي لهم الغطاء الشرعي للتحرك ضد جمال ومجموعته. وهو السيناريو الذي تكرر في 30 يونيو، ما جعل بعض المحللين يذهب الي ان الجيش شارك بطريقة او باخرى في صناعة الحدثين.

Continue reading

لماذا أطلق السادات الإسلاميين وليس الليبراليين في مواجهة اليسار؟

مؤمن سلام

منذ أن وعيت على عالم السياسة وأنا أسمع أن السادات أطلق يد الجماعات الإسلامية للقضاء على اليسار المصري. ولذلك انشغلت منذ ذلك الحين بسؤال لماذا استعان السادات بالجماعات الإسلامية للقضاء على اليسار ولم يستعن بالليبراليين؟ لماذا استمر السادات في إتباع سياسة عبد الناصر في منع الليبراليين من ممارسة الحياة السياسية؟ لماذا لم يمنح فؤاد سراج الدين وباقي قيادات الوفد التاريخية حرية الحركة كما فعل مع حسن الهضيبي وباقي قيادات الإخوان؟

Continue reading

الكفتة هي الحل – منهج وعقيدة

بين بخيت وعديلة – أخترنا الخيبة التقيلة

اللواء حمدى بخيت الخبير العسكري والاستراتيجي، ومدير كلية أعداد القادة والأركان صرح في لقاء مع النجم الأعلامي عزمي مجاهد في 17 نوفمبر 2015 – هذا الاسبوع – موجها حديثه لبان كي مون – الذي يشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة: ” إنت ضارب ترامادول وألا إية ؟” وأضاف ” دا أنت يا دوب حتة موظف [يله]”

Continue reading

التطرف یقتل الشهید كیرلس فاضل عدة مرات

مؤمن سلّام

الشهید المصري كیرلس فاضل شهید عملیة كرم القوادیس الإرهابیة، قتله إرهاب الإسلام السیاسي في سیناء ولكنه لم یكتفي بذلك بل یستمر في قتله كل یوم منذ استشهاده وحتى یومنا هذا. فبعد أن قتله فكر الإسلام السیاسي الذي یبثه السلفیین والإخوان والأزهر كل یوم في عقول وقلوب المصریین جسدیا استمر في قتله معنویا یومیا. فأولا دار الجدل حول مدى استحقاقه لقب شهید، وكأن الشهادة والجنة والنار هي بید كهنة الإسلام السیاسي، وكأن الوطن لا یستحق أن یموت الإنسان في سبیله أي كانت دیانة هذا الإنسان، لیكون شهیدا للوطن یستحق التكریم. ولكن نعم هم لا یعترفون بالوطن فكیف سیعترفون بشهداء الوطن؟ ثم أخیرا وبعد طول انتظار قرر المحافظ المرتعش أن یطلق اسم الشهید على أحد مدارس محافظة الشرقیة، إلا أن الجمهور المصري المتدین بطبعه اعترض واحتج ورفض، فغیر المحافظ الهمام المدرسة إلى مدرسة أخرى، وكأنه یتسول التكریم من أجل أحد شهداء الوطن من أبناء الوطن الذین نخر سوس الإسلام السیاسي في عقولهم. فتم أخیرا إطلاق اسم الشهید على إحدى مدارس الشرقیة،

Continue reading

تأهیل الأمة لحكم نفسها… وظیفة لا یرید احد القیام بها

مؤمن سلام

تأهیل الأمة لحكم نفسها، وظیفة حددها أحمد لطفي السید منذ أكثر من 100 عام للسیاسیین سواء كانوا في السلطة أو خارجها، بل جعل من الوطنیة إعداد القادة الذین سیتولوا قیادة البلاد والأمة. وهو ما نعبر عنه الآن بنشر ثقافة الدیمقراطیة التي تقوم على الإیمان بالحریة وقبول الآخر وتداول السلطة والتفكیر المستقل الشجاع والنظر للحاكم باعتباره موظف لدى الأمة ولیس أب أو إله. وهى وظیفة لا یرید أحد القیام بها منذ 1952 وحتى الآن، بل ربما تعمل بعض القوى على ترسیخ فكرة أن الأمة لا تستطیع ولن تستطیع حكم نفسها.

Continue reading

الفقیه ولیس الشریعة المصدر الرئیسى للتشریع

مؤمن سلّام

تنص المادة الثانیة من الدستور المصرى فى جزء منها على ان مبادئ الشریعة الإسلامیة هى المصدر الرئیسى للتشریع. وقد ثار جدل كثیر حول هذه المادة بمجملها ومدى تميیزها ضد غیر المسلمین وتعارضها مع المادة الاولى من الدستور التى تنص على المواطنة. وما یثیر الجدل اكثر هو استغلال تنظیمات الاسلام السیاسى والراغبین فى الشهرة من المحامین والشیوخ لهذه المادة لفرض وصایتهم على المجتمع برفع قضایا ضد المبدعین والفنانین بل وضد نظام الحكم مستخدمین هذه المادة كسند قانونى للوصول الى اهدافهم.

Continue reading