لاهوت التحرير… رؤية علمانية

1- لاهوت التحرير والعلمانية: هل من تناقض؟

2- لاهوت التحرير والليبرالية: هل من تصادم؟

3- لاهوت التحرير والإسلام: هل من فقه للتحرير؟

4- لاهوت التحرير والكنيسة المصرية: هل من طريق؟

لقراءة البحث

https://drive.google.com/open?id=1BFuN7X8aRx52dw2Hlal3VNef6CX1tI4f

یا عزیزي كلنا أصولیین ولو كنا علمانیین أو ملحدین

April 22, 2017

مؤمن سلّام

منذ انتفاضة ینایر 2011 ، وفي كل یوم تقریبا یخرج أحد المثقفین أو السیاسیین لیحذر من حالة الاستقطاب التي تسود المجتمع المصري، مبینا الأثر السلبي لهذا الاستقطاب على السلم الأهلي ووحدة الدولة المصریة، مع بعض البكاء والنحیب على الشخصیة المصریة الجمیلة المتسامحة والمجتمع المصري المتماسك المتكافل الذي كان، یتبعها تساؤلات عاطفیة أخلاقیة من نوعیة “أین ذهب الحب بین المصریین؟”، “ماذا حدث للشخصیة المصریة؟”، “أین ذهبت الأخلاق؟”، “كیف نستعید الحب بین المصررین؟”، یتبعها إجابات واقتراحات تنتمى كلها لعالم الأخلاق والمُثل العلیا.

Continue reading

الحرية السياسية تبدأ من حرية الجسد

مؤمن سلّام

دائما ما نتحدث عن سيطرة الطغاة والنظم المستبدة على عقل وفكر الانسان، واستخدامهم للاعلاميين ورجال الدين من أجل غسيل عقل المجتمع وتحويلة إلى قطيع يقودة الطاغية إلى الفقر والجهل والمرض. ولكننا جميعا نغفل أو نتغافل عن سعي الطاغية للسيطرة على جسد الانسان، أى السيطرة على أخص خصوصيات الفرد، جسدة، فيحولة من ملكية خاصة يمتلكها الانسان إلى ملكية عامة، يصبح للمجتمع والدولة الحق في التدخل في كل ما يتعلق بهذا الجسد الإنساني، عن طريق نشر ثقافة الخجل من الجسد، وأن على هذا الجسد الذي تحول من الملكية الفردية إلى ملكية عامة أن يخضع لرؤية ورأى وقواعد المجتمع والسلطة، حيث تحول السلطة قواعد المجتمع إلى قوانين مسلطة على رقبة الانسان.

Continue reading

أين تنتهي حريتي؟

مؤمن سلّام

 تنتهي حريتي عندما تبدأ حرية الأخرين

أنت حر ما لم تضر

مقولات نرددها باعتبارها مسلمات تحدد لنا إطار وحدود حريتنا، نفهم معانيها ضمنيا، وأن هدفها عدم التعدي على حرية الأخرين، وعدم الإضرار بهم ضررا ماديا. إلا أن التجارب أثببت أن في اللغة العربية لا يجب أن نترك أى مفاهيم معرفة تعريفا فضفاضا، وأن كل مصطلح يجب تأطيره تأطيرا صارما يضمن عدم الخروج بهذه المصطلحات عن مفهومها العلمي أو الفلسفي. وتزداد أهمية تحديد هذه المفاهيم عندما يتعلق الأمر بمفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية والتعايش وقبول الأخر والسلام. فمازالت الكثير من التيارات السياسية المعادية لهذه المفاهيم خاصة الفاشيات الدينية والعسكرية، تتلاعب بهذه المصطلحات والقواعد لتجعلها في اضيق حدود ممكنه، لكى تحافظ على سلطاتها الدينية والسياسية.

Continue reading

في ذكرى زيارة السادات لإسرائيل… أين الخلل؟

مؤمن سلام

في 19 نوفمبر 1977 وصل السادات إلى القدس، وخطب في الكنيست ليعلن نهاية الحرب بين مصر وإسرائيل ويبشر بعصر جديد من السلام والتعايش. وانطلقت محادثات السلام بين البلدين حتى تم توقيع معاهدة السلام في 26 مارس 1979، بعد شد وجذب وضغوط وانسحاب وعودة للمفاوضات إلا أن المعاهدة تمت في النهاية.

كان من المتوقع أن تؤدي هذه الاتفاقية إلى إحلال السلام الإيجابي بين المصريين والإسرائيليين أى سلام يقوم على التعايش وقبول الآخر والتعاون بين الشعبين، إلا أن السلام أصبح سلام سلبي أو كما يسميه البعض بارد أى مجرد توقف عن الأعمال العدائية بين الطرفين، واقتصر التعاون على المجال السياسي والاقتصادي المحدود والمجال الأمني ومحاربة الإرهاب في سيناء. فما الذي حدث جعل العلاقة بين الشعبين تتوقف عند حدود وقف الحرب بين الطرفين؟

Continue reading

الأمن القومي المصري – رؤية ليبرالية

1- ماهية الأمن القومي

2- الرؤية الليبرالية

3- الرؤية الليبرالية لقضايا الأمن القومي المصري (الداخلية والخارجية)

الخاتمة

لقراءة الورقة

https://drive.google.com/open?id=0B6OiNa0GZBfkTy1xdUpiNkNpTUk

الاستبداد الفكري

مؤمن سلّام

عندما یُذكر الاستبداد غالبا ما ینصرف ذهننا إلى الاستبداد السیاسي، والحاكم الإله والحاكم المتحدث باسم الجماهیر.

ومن النادر أن یلتفت أحدنا إلى الاستبداد الأهم الذي یعیق أي تقدم أو تطور ویعید أي أمه إلى عصور الظلام الإنساني.

یمثل الاستبداد الفكري أخطر أنواع الاستبداد من عدة نواحي. فعلى عكس الاستبداد السیاسي الذي تمارسه جهة واحدة هي السلطة السیاسیة، یمارس الاستبداد الفكري ثلاث جهات على الأقل. فبالإضافة إلى السلطة السیاسیة التي تخاف من الفكر والمفكرین حتى لا یكونوا الشرارة التي تطلق الثورة ضدهم، یمارس رجال الدین اشد أنواع الاستبداد الفكري.

Continue reading

العلمانية والليبرالية والقومية المصرية في فكر أحمد لطفي السيد

أحمد لطفي السيد، أستاذ الجيل وأبو الليبرالية المصرية وأبو القومية المصرية، أحد رواد التنوير المصري في النصف الأول من القرن العشرين. شخصية موسوعية آمن بمصر والأمة المصرية فعمل على النهوض بها، أمن بالليبرالية أو مذهب الأحرار، كما كان يسميه، فعمل على نشرة والدعوة إليه باعتباره أفضل الوسائل لتحقيق نهضة الأمة المصرية. إنه من المفكرين القلائل الذين لم يكتفوا بالعمل الثقافي الفكري ولكن عمل على تطبيق هذه الأفكار على ارض الواقع بل وانتقد المثقفين الذين يرفضون خوض الإنتخابات. آمن بالحكومة الدستورية فكان أول من أسس حزبا في مصر، وتولى الوزارة عدة مرات، وإدارة الجامعة المصرية ليؤسس دولة القانون ويستقيل عندما يُنتهك القانون. آمن بالقومية المصرية فنادى بالاستقلال التام في كل فرصة وكل مناسبة واستخدم كافة الوسائل لتحقيق هذا الاستقلال. لم يطمع في سلطة ولم يخشى أي حاكم ولم ينافق الجماهير، انطلق في طريقة يدعوا إلى مصر للمصرين، وأن الحرية مثل الخبز والماء. كان واسع الثقافة صاحب مشروع ضخم، سنلقى نظرة على جزء منه هنا وهو ما يمكن أن نعتبره أعمدة مشروع أحمد لطفي السيد وهى القومية المصرية والليبرالية وبالضرورة العلمانية التي تحتضن القومية والليبرالية.

حياته

Continue reading

لیس من أجل المرأة ولكن من أجل السهوكة

مؤمن سلّام

كثیرا ما كانت تحكى لي صدیقتي عن هؤلاء الشباب المتفتحین المتنورین على الفیسبوك الذین یدافعون عن حریة المرأة وحقوقها، كانت تحكي لي ما یقولون بالتفصیل سواء ما یكتبون وما یردون به على الأسئلة التي تأتیهم من الشباب والشابات الطیبین، وكانت ما تحكیه لي یؤكد معلوماتي أن لیس لهم علاقة بقضایا المرأة ولا حقوقها ولا حریتها. فأنا أعلم الكثیر منهم إن لم یكن بشكل مباشر فبشكل غیر مباشر. فمنهم من یحارب الحجاب لیس من أجل حقوق وحریة المرأة ولكن لأن خطیبته ارتدت الحجاب ما تسبب في فسخ الخطوبة. وأخر مصاب بالكبت الجنسي بسبب رفض الكثیرات النوم معه ما جعله یهاجمهن ویتهمنهن بأنهن لسنا لیبرالیات ولا علمانیات ولم یضع في اعتباره أن الجنس خارج الزواج لیس أحد شروط اللیبرالیة أو العلمانیة وإنما هو قرار شخصي. كذلك، لم یفكر أن ربما رفضهن له ببساطة سببه أنهن غیر معجبات به بسبب ثقل ظله الذي یشهد به الجمیع، ومرور أسابیع بین كل استحمام وأخر. كنت أعرف كل هذا ولكني لم اقل لها حتى لا تظن أني أحاصرها وأرید أن افرض علیها وصایة فكریة، تركتها تكتشف هؤلاء المدعین بنفسها.

Continue reading

استبداد الأغلبیة

مؤمن سلّام

من المشاكل التي أثارتها الدیمقراطیة في بدایات تطبیقها الحدیث في القرن الثامن عشر هو استبداد أو طغیان الأغلبیة. أي أن تستغل الأغلبیة الفائزة في الانتخابات هذا الفوز وكونها السلطة الحاكمة من أجل قمع الأقلیة المعارضة. ویبدأ هذا القمع من التشویه والمنع من إبداء رأي مخالف للأغلبیة أو اعتناق معتقد مخالف للأغلبیة أو تبنى أفكار مخالفة لأفكار هذه الأغلبیة، وقد ینتهي بالسجن أو القتل. وهو ما أشار له جون ستیوارت میل في كتابة “عن الحریة” الصادر في 1859 حیث یقول:

Continue reading