الالوهيون الطبيعيون وعصر العقل

أمير عبد المطلب

الوهية الطبيعة هنا تعنى ان الطبيعة هى الاصل والمصدر وهى الخالقه ونحن نشأنا من الطبيعة وليس من كيان خيالى ( تعريف فيورباخ )

والطبيعه هى مجموع الوجود واللاوجود( العدم).

والطبيعة هى الاعداد اللانهائية فيما حولنا (قول فيثاغورث).

**********************

Continue reading

!الروح بين العِلم والدين

رعد الحافظ 

مقدمة:

مبدئيّاً،فإنّ (الروح) مُصطلح ذو طابع ديني فلسفي،يُعبّر عن كيان من عالَم الغيبيّات غير ملموس خارق للطبيعة بدأ الناس بإستخدامه منذُ العصر السومريّ!

معناها إستخدامهِ في كلامنا اليومي يشبه كثيراً إستخدامنا لمصطلحات ميتافيزيقيّة خرافيّة أخرى،كـ الملائكة،الشياطين،الأشباح،الجنيّات،الجنّة،الجحيم،الخ!

بقولٍ آخر أكثر جرأة،الروح ليس تعبير علمي مادّي إطلاقاً!

Continue reading

جبر الحداثة: من فكر البساطة الى فكر التعقد 3

د. السيد نصر الدين السيد

تمكين الانسان” عبارة قصيرة لا بد وان يصحبها سؤال مشروع وهو تمكينه من ماذا؟ وابسط الاجابات هي تمكينه من الاسهام الفعال، بالفكر او الفعل، في عملية الارتقاء برفاه المجتمع الذي يعيش فيه. ولا يتحقق هذا الاسهام الفعال دون تعزيز قدرة الانسان، أيا كان وضعه الاجتماعي أو الثقافي، على التفكير العقلاني فيما يتعلق بأمور دنياه وعلى تعزيز قدرته على تجسيد ما يتوصل اليه من رؤى وأفكار على ارض الواقع. أي ان لمفهوم “تمكين الانسان” بعدان يتعلق أولهما، الذي أطلقنا عليه اسم “تحرير العقل”، بتخليص عقل الانسان من كافة ما يعوقه عن التفكير الحر والمستقل ويحد من قدرته على بلوغ صواب الاحكام المتعلقة إدارة شئون حياته. وسيكون هذا البعد هو موضوع هذه المقالة. أما البعد الثاني، الذي أطلقنا عليه اسم “تيسير الفعل” سيكون موضوع مقالتنا القدمة، فيتعلق بالبنى الاجتماعية والآليات التي تتيح للإنسان تنفيذ او متابعة تنفيذ قناعاته المتعلقة برفاه المجتمع الذي يعيش فيه.

Continue reading

أزمة العقل المصري – العقل الجزئي

مؤمن سلام

یعاني العقل المصري من كثیر من الأمراض تجعله غیر قادر على التفكیر بطریقة فعالة ومنتجة. وهو ما یؤدي الي فشل اى مشروع للنهضة او الانتقال الي عصر الحداثة. ولذلك فكل محاولة للتطویر او للنهوض لا تقوم على علاج امراض العقل المصري هى بالضرورة محاولة فاشلة. فالعقل هو الذي یحدد مسار الامم وقد اظهرت الاحداث الكثیرة والمتسارعة في الخمس سنوات الأخیرة، مرض خطیر یعاني منه العقل المصري بجانب مرض العقلیة النقلیة والتفكیر الخرافي، وهو مرض التفكیر الجزئي (میكرو)، في مقابل التفكیر الكلي (ماكرو). فنحن دائما ما ننظر للاحداث والظواهر ونحللها بناء على جزء صغیر في الحدث او الظاهرة، ولا نضعها في سیاقها العام او الكلي، ولذلك غالبا ما ننتهي الي تحلیلات خاطئة تؤدي بنا الي الفشل والتراجع.

Continue reading

الاستبداد عدو الحداثة – العقلانية

مؤمن سلام

لا يختلف أي مثقف مصري على أن كل محاولات مصر للدخول لعصر الحداثة قد باءت بالفشل. ويرجع هذا الفشل لأسباب عديدة، يتحمل المثقفين جزء منها وخاصة استسلامهم للثقافة الأبوية التي تتحكم في المجتمع المصري وهى ثقافة مناهضة لقيم الحداثة. كذلك يقف الحاكم الطاغية ضد الحداثة لما تحمله قيم الحداثة من خطر على نظام حكمه وتسلطه على الجماهير. وهو ما يؤكد أن المستبد لا يهتم بمصلحة الوطن والمواطنين بقدر ما يهتم باستمرار سلطته حتى يذهب إلى قبره غير مأسوف عليه، وربما طمع أيضا في توريث السلطة لأحد أبنائه. لذلك، بالرغم ما تحققه قيم الحداثة للدولة من تقدم ورقى وتطور، يظل الطاغية يحارب هذه القيم بكل قوه مستعيناً بجيش من الإعلاميين ورجال الدين وبعض المثقفين.

Continue reading

أزمة عقول لا أزمة تدین

مؤمن سلّام

روج الإسلام السیاسي منذ تأسیسه في أوائل القرن العشرین على ید حسن البنا لمقولة أن سبب تخلف المسلمین وتراجعهم بین الأمم هو ابتعادهم عن الدین. وقد استمر في العزف على هذه النغمة أكثر من 80 عام من أجل حشد الجماهیر المسلمة خلفه باعتباره القادم من عهود المسلمین الأوائل لكي یحمل رایة الدین الصحیح. وان كل المطلوب من المسلمین هو الصلاة والصیام والحجاب واللحیة لكى تنهض الشعوب الإسلامیة وتفتح العالم مرة أخرى، مستخدمین بعض الآیات القرآنیة مثل “قلت استغفروا ربكم انه كان غفارا یرسل السماء علیكم مدرارا ویمددكم بأموالا وبنین ویجعل لكم جنات ویجعل لكم أنهارا” أو قوله تعالى “ولو أن أهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا علیهم بركات من السماء والأرض” مخرجین الآیات من سیاقها للتدلیل على صحة مقولتهم أن أزمة المسلمین هي أزمة تدین ولیس أزمة عقل وتخلف علمي.

Continue reading

العلمانیة والعقل والنقل

مؤمن سلام

یبنى الإسلام السیاسي رفضه للعلمانیة على فكرة رئیسیة هي أن الإسلام یختلف عن المسیحیة، حیث نشأت العلمانیة في مواجهة السلطة الكنسیة التى سیطرت على الحیاة العامة وجعلت من الملوك والأمراء مجرد تابعین لبابا روما لا یبرمون أمرا إلا بموافقته ومشورته. بینما الإسلام بحسب رؤیتهم لا یعرف السلطة الدینیة ولا الكهنوت، وبالتالي فلا یوجد صدام أو تعارض بین السلطة الدینیة والسلطة السیاسیة تستدعى فصلهما. ورغم ما تحمله هذه المقولة من مغالطات، ترتبط باشتراط أن یكون الخلیفة ممن حازوا رتبة الاجتهاد في الدین، كما أن ممارسات هذه الجماعات تؤكد على أفكارهم الكهنوتیة التى ترفض أي أراء مخالفة من داخل الدین نفسه بل ومن داخل نفس الفرقة الدینیة وهم أهل السنة والجماعة، إلا أنها أیضا تحمل بعض الوجاهة التي تجعل الكثیرین یصدقونها ویؤمنون بفكرة الدولة المدنیة ذات المرجعیة الإسلامیة.

Continue reading