الخيانة البريئة

أحمد دلول

الطائفة أقدم من الوطن، وبالتالي لها الأولوية عليه؛ كأقدمية وأولوية الغرائز على الأخلاق. الغرائز لها سلطان على الأخلاق؛ تسود الأولى عندما تُوجِد المُبررات لتحييد الثانية. للصغار دائما مبرراتهم، أما الأخلاق فلها أهلها؛ ما زلت أتحدث في سياق الوطن.

Continue reading

السيدة فرنسا عبد السيد وإذلال الاقباط

رفعت عوض الله

فرنسا يوسف عبد السيد سيدة مسيحية شابة 26 سنة ،متزوجة من رجل مسيحي ،وهي ابنة عزبة علي باشا التابعة لقرية شوشة مركز سمالوط

المذكورة اختفت ،وبعد اختفائها بفترة ظهرت ،وعُرف عنها انها اشهرت اسلامها ،وتزوجت من شاب مسلم من جيرانهم بالعزبة

تلقيت الاسرة والزوج الخبر الصادم بحزن وغضب ،حدث اتفاق بعدم نزول فرنسا المسلمة وزوجها العزبة لمنع التوتر والاحتكاك ،وحفاظا علي مشاعر الاسرة الحزينة وعامة مسيحي العزبة ،ولكن رغم هذا تم الاعداد لدخول فرنسا وزوجها في اول أيام عيد الفطر الحالي البلدة ،وفي موكب احتفالي يليق بتحول سيدة مشركة ضالة للهداية والدين الحق …… حاءت القوات الأمنية بمدرعات ،والحجة كانت لمنع حدوث شغب وتعارك بين المسلمين والمسيحيين ولكن يبدو ان السبب الحقيقي هو حماية الاحتفالية الصاخبة بدخول فرنسا وزوجها القرية ،حتي ان احد أمناء الشرطة اطلق عدة رصاصات من سلاحه الميري ابتهاجا بالدخول الانتصاري للسيدة فرنسا وزوجها للعزبة Continue reading

التطرف یقتل الشهید كیرلس فاضل عدة مرات

مؤمن سلّام

الشهید المصري كیرلس فاضل شهید عملیة كرم القوادیس الإرهابیة، قتله إرهاب الإسلام السیاسي في سیناء ولكنه لم یكتفي بذلك بل یستمر في قتله كل یوم منذ استشهاده وحتى یومنا هذا. فبعد أن قتله فكر الإسلام السیاسي الذي یبثه السلفیین والإخوان والأزهر كل یوم في عقول وقلوب المصریین جسدیا استمر في قتله معنویا یومیا. فأولا دار الجدل حول مدى استحقاقه لقب شهید، وكأن الشهادة والجنة والنار هي بید كهنة الإسلام السیاسي، وكأن الوطن لا یستحق أن یموت الإنسان في سبیله أي كانت دیانة هذا الإنسان، لیكون شهیدا للوطن یستحق التكریم. ولكن نعم هم لا یعترفون بالوطن فكیف سیعترفون بشهداء الوطن؟ ثم أخیرا وبعد طول انتظار قرر المحافظ المرتعش أن یطلق اسم الشهید على أحد مدارس محافظة الشرقیة، إلا أن الجمهور المصري المتدین بطبعه اعترض واحتج ورفض، فغیر المحافظ الهمام المدرسة إلى مدرسة أخرى، وكأنه یتسول التكریم من أجل أحد شهداء الوطن من أبناء الوطن الذین نخر سوس الإسلام السیاسي في عقولهم. فتم أخیرا إطلاق اسم الشهید على إحدى مدارس الشرقیة،

Continue reading

المشكلة الطائفیة بین الدولة والمثقفین

مؤمن سلّام

لابد أن نعترف أن لدینا مشكلة طائفیة، تجعل مشكلة عادیة بین أي مواطنین تتحول إلى حرب دینیة مقدسة. ومن لا یعترف بذلك فهو إما مغیب لا یدرى ما یدور حوله، وإما خبیث یسعى لاستغلال هذه المشكلة لتحقیق مصالح سیاسیة. وهي البدعة التى ابتدعها نظام السادات ثم سار على نهجه مبارك فمجلس طنطاوي فإلإخوان المسلمین وأخیرا هذا النظام الذي یدعى الثوریة. فقد تعاملت كل نظم الحكم على مدار أكثر من أربعین عام مع المشكلة الطائفیة باعتبارها ورقة سیاسیا یتم اللعب بها تماما مثل ورقة الإسلام السیاسي. إذا أردت الدولة الضغط على الخارج أو على العلمانیین أو على غیر المسلمین السنة، أطلقت علیهم جماعات الإسلام السیاسي لترهبهم فیفروا هاربین إلى أحضان السلطة السیاسیة، فإذا تم لها المراد ألجمت هذه الجماعات. ثم إذا شعرت أن الإسلام السیاسي قد توحش، عادت ومنحت للعلمانیین الحریة لخوض حرب فكریة ثقافیة ضد الأصولیة، فإذا شعرت أن العلمانیین على وشك الانتصار الفكري على الأصولیة عادت وقمعتهم. فكلها سلطات لم تكن ترغب في القضاء على الأصولیة ولا على المشكلة الطائفیة، فهي أوراق ضروریة لبقائها في الحكم.

Continue reading

العنف الطائفى ونظریة المؤامرة

مؤمن سلام

ما یحدث فى مصر من فتنة طائفیة وعنف طائفى لا یخفى على أحد ولهذا فلن اخوض فى سرد قصصه ولا عد ضحایاه لانة قد حان الوقت للبحث فى أسباب هذا العنف الطائفى الذى تزداد وتیرته فى مصر یوماً بعد یوم، وأول خطوات حل المشكلة اى مشكلة هو الاعتراف بوجود مشكلة ثم تحدیدها ثم السعى لمعرفة أسبابها وبالتالى البحث عن حلول لها.

المشكلة الكبرى الأن هى اننا معشر المصریین لم نعترف بوجود مشكلة طائفیة بعد ورغم كل ماحدث منذ بدایة السبعینات وحتى الأن ورغم كل من قتلوا واصیبوا ورغم كل ما تحطم وأُحرق من مبانى ومحال وكنائس مازلنا نردد العبارات المعتادة:

Continue reading

الداخلون فى المسیحیة والعائدون الى المسیحیة

مؤمن سلام

أحد المعارك الوهمیة التى ینشغل ویُشغل بها الرأى العام المصرى هى عملیة الانتقال بین الادیان خاصة بین الاسلام والمسیحیة فى بلدنا مصر المحروسة وتظهر هذه القضیة وتتحول الى معركة حامیة الوطیس عندما تبدء مرحلة اثبات الدین الجدید فى الاوراق الرسمیة وهى بدعة تنفرد بها المنطقة العربیة باثبات الدیانة فى الاوراق الرسمیة وفى بعض الدولة یتم حتى اثبات الطائفة. واذا كانت تحدث بعض المشاكل عند انتقال شخصیات ذات ثقل من المسیحیة الى الاسلام فان المشكلة تكون كارثیة عند انتقال اى حد او اى حاجة حتى لو كلب من الاسلام الى المسیحیة. وانا الحقیقة لا افهم این المشكلة فى ان یغیر انسان دینة هل سینقص ایمان المسلمون اذا تنصر شخص ما او هل سیزید ایمان المسیحیین؟ والعكس صحیح ولكن هنا اود ان نفرق بین نوعین ممن یغیرون دینهم نوع درس واقتنع وفكر وقارن وهذا الشخص قد یستمر فى دراستة سنوات وسنوات انا شخصیة اقل رقم رأیته كان 3 سنوات وهناك من وصل الى 7سنوات فى دراسة الاسلام حتى قرر الدخول فیة واعتقد ان نفس الأمر یتم لمن یدخل فى المسیحیة فانة بالتأكید یستمر فى دراسة المسیحیة سنوات أیضا وهذا الصنف فى الحقیقة لیس لى معة ادنى مشكلة فهو یمارس حق من حقوقة التى كفلها له الدستور والقانون ومواثیق حقوق الانسان.

Continue reading