لاهوت التحرير… رؤية علمانية

1- لاهوت التحرير والعلمانية: هل من تناقض؟

2- لاهوت التحرير والليبرالية: هل من تصادم؟

3- لاهوت التحرير والإسلام: هل من فقه للتحرير؟

4- لاهوت التحرير والكنيسة المصرية: هل من طريق؟

لقراءة البحث

https://drive.google.com/open?id=1BFuN7X8aRx52dw2Hlal3VNef6CX1tI4f

الحرية السياسية تبدأ من حرية الجسد

مؤمن سلّام

دائما ما نتحدث عن سيطرة الطغاة والنظم المستبدة على عقل وفكر الانسان، واستخدامهم للاعلاميين ورجال الدين من أجل غسيل عقل المجتمع وتحويلة إلى قطيع يقودة الطاغية إلى الفقر والجهل والمرض. ولكننا جميعا نغفل أو نتغافل عن سعي الطاغية للسيطرة على جسد الانسان، أى السيطرة على أخص خصوصيات الفرد، جسدة، فيحولة من ملكية خاصة يمتلكها الانسان إلى ملكية عامة، يصبح للمجتمع والدولة الحق في التدخل في كل ما يتعلق بهذا الجسد الإنساني، عن طريق نشر ثقافة الخجل من الجسد، وأن على هذا الجسد الذي تحول من الملكية الفردية إلى ملكية عامة أن يخضع لرؤية ورأى وقواعد المجتمع والسلطة، حيث تحول السلطة قواعد المجتمع إلى قوانين مسلطة على رقبة الانسان.

Continue reading

أين تنتهي حريتي؟

مؤمن سلّام

 تنتهي حريتي عندما تبدأ حرية الأخرين

أنت حر ما لم تضر

مقولات نرددها باعتبارها مسلمات تحدد لنا إطار وحدود حريتنا، نفهم معانيها ضمنيا، وأن هدفها عدم التعدي على حرية الأخرين، وعدم الإضرار بهم ضررا ماديا. إلا أن التجارب أثببت أن في اللغة العربية لا يجب أن نترك أى مفاهيم معرفة تعريفا فضفاضا، وأن كل مصطلح يجب تأطيره تأطيرا صارما يضمن عدم الخروج بهذه المصطلحات عن مفهومها العلمي أو الفلسفي. وتزداد أهمية تحديد هذه المفاهيم عندما يتعلق الأمر بمفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية والتعايش وقبول الأخر والسلام. فمازالت الكثير من التيارات السياسية المعادية لهذه المفاهيم خاصة الفاشيات الدينية والعسكرية، تتلاعب بهذه المصطلحات والقواعد لتجعلها في اضيق حدود ممكنه، لكى تحافظ على سلطاتها الدينية والسياسية.

Continue reading

الأمن القومي المصري – رؤية ليبرالية

1- ماهية الأمن القومي

2- الرؤية الليبرالية

3- الرؤية الليبرالية لقضايا الأمن القومي المصري (الداخلية والخارجية)

الخاتمة

لقراءة الورقة

https://drive.google.com/open?id=0B6OiNa0GZBfkTy1xdUpiNkNpTUk

سحق الفقراء تحت أقدام الطغاة

مؤمن سلام

أحد أركان الدول الدیمقراطیة هو المجتمع المدني القوي والفعال، فالدیمقراطیة تفتح المجال أمام الفاعلین السیاسیین والفاعلین الاجتماعیین من أجل التعبیر عن مصالحهم ورفع مطالبهم للسلطة القائمة، بفعل احترامها للحریات العامة، ومنها حریة تكوین الأحزاب والجمعیات والنقابات. فیحدث الصراع السیاسي بین المصالح والطبقات والفئات والأیدیولوجیات المختلفة حتى تصل هذه القوى إلى نقطة التوازن فیما بینها، فیتحقق الاستقرار السیاسي. كما أن المجتمع المدني بكل مكوناته الحزبیة والنقابیة وجماعات الضغط والمصالح تقوم بدور هام في تحقیق أبعاد الدیمقراطیة الثلاثة وهى تحدید السلطة وتمثیل الفاعلین الاجتماعیین والمواطنة.

Continue reading

الاستبداد الفكري

مؤمن سلّام

عندما یُذكر الاستبداد غالبا ما ینصرف ذهننا إلى الاستبداد السیاسي، والحاكم الإله والحاكم المتحدث باسم الجماهیر.

ومن النادر أن یلتفت أحدنا إلى الاستبداد الأهم الذي یعیق أي تقدم أو تطور ویعید أي أمه إلى عصور الظلام الإنساني.

یمثل الاستبداد الفكري أخطر أنواع الاستبداد من عدة نواحي. فعلى عكس الاستبداد السیاسي الذي تمارسه جهة واحدة هي السلطة السیاسیة، یمارس الاستبداد الفكري ثلاث جهات على الأقل. فبالإضافة إلى السلطة السیاسیة التي تخاف من الفكر والمفكرین حتى لا یكونوا الشرارة التي تطلق الثورة ضدهم، یمارس رجال الدین اشد أنواع الاستبداد الفكري.

Continue reading

تأهیل الأمة لحكم نفسها… وظیفة لا یرید احد القیام بها

مؤمن سلام

تأهیل الأمة لحكم نفسها، وظیفة حددها أحمد لطفي السید منذ أكثر من 100 عام للسیاسیین سواء كانوا في السلطة أو خارجها، بل جعل من الوطنیة إعداد القادة الذین سیتولوا قیادة البلاد والأمة. وهو ما نعبر عنه الآن بنشر ثقافة الدیمقراطیة التي تقوم على الإیمان بالحریة وقبول الآخر وتداول السلطة والتفكیر المستقل الشجاع والنظر للحاكم باعتباره موظف لدى الأمة ولیس أب أو إله. وهى وظیفة لا یرید أحد القیام بها منذ 1952 وحتى الآن، بل ربما تعمل بعض القوى على ترسیخ فكرة أن الأمة لا تستطیع ولن تستطیع حكم نفسها.

Continue reading

تبریر الاستبداد

مؤمن سلّام

یبرر أنصار الاستبداد في مصر للحكم المطلق بأن الأمة المصریة أمة همجیة لا یصلح معها إلا الكرباج أو كما كانوا یقولون عنا “عصایا تفرقنا، وصفارة تلمنا” وهو تبریر مازال یتردد حتى الآن، ویعتقد من یردد هذا الكلام انه قد جاء بجدید أو” جاب الدیب من دیلة” كما یقولون. ولكن الحقیقة أن هذا المبرر للحكم المستبد قدیم، قدم الاستبداد والطغیان على الأرض.

Continue reading

العلمانية والليبرالية والقومية المصرية في فكر أحمد لطفي السيد

أحمد لطفي السيد، أستاذ الجيل وأبو الليبرالية المصرية وأبو القومية المصرية، أحد رواد التنوير المصري في النصف الأول من القرن العشرين. شخصية موسوعية آمن بمصر والأمة المصرية فعمل على النهوض بها، أمن بالليبرالية أو مذهب الأحرار، كما كان يسميه، فعمل على نشرة والدعوة إليه باعتباره أفضل الوسائل لتحقيق نهضة الأمة المصرية. إنه من المفكرين القلائل الذين لم يكتفوا بالعمل الثقافي الفكري ولكن عمل على تطبيق هذه الأفكار على ارض الواقع بل وانتقد المثقفين الذين يرفضون خوض الإنتخابات. آمن بالحكومة الدستورية فكان أول من أسس حزبا في مصر، وتولى الوزارة عدة مرات، وإدارة الجامعة المصرية ليؤسس دولة القانون ويستقيل عندما يُنتهك القانون. آمن بالقومية المصرية فنادى بالاستقلال التام في كل فرصة وكل مناسبة واستخدم كافة الوسائل لتحقيق هذا الاستقلال. لم يطمع في سلطة ولم يخشى أي حاكم ولم ينافق الجماهير، انطلق في طريقة يدعوا إلى مصر للمصرين، وأن الحرية مثل الخبز والماء. كان واسع الثقافة صاحب مشروع ضخم، سنلقى نظرة على جزء منه هنا وهو ما يمكن أن نعتبره أعمدة مشروع أحمد لطفي السيد وهى القومية المصرية والليبرالية وبالضرورة العلمانية التي تحتضن القومية والليبرالية.

حياته

Continue reading

استبداد الأغلبیة

مؤمن سلّام

من المشاكل التي أثارتها الدیمقراطیة في بدایات تطبیقها الحدیث في القرن الثامن عشر هو استبداد أو طغیان الأغلبیة. أي أن تستغل الأغلبیة الفائزة في الانتخابات هذا الفوز وكونها السلطة الحاكمة من أجل قمع الأقلیة المعارضة. ویبدأ هذا القمع من التشویه والمنع من إبداء رأي مخالف للأغلبیة أو اعتناق معتقد مخالف للأغلبیة أو تبنى أفكار مخالفة لأفكار هذه الأغلبیة، وقد ینتهي بالسجن أو القتل. وهو ما أشار له جون ستیوارت میل في كتابة “عن الحریة” الصادر في 1859 حیث یقول:

Continue reading