لا تسموا اولادكم مارتن

رفعت عوض الله

 منذ فترة ليست بالقصيرة انتشر علي وسائل الاتصال الاجتماعي (يوتيوب) عظة للانبا رافائيل فيها يتحدث عن شفاعة القديسين،ويذكر ان القديسين الذين رحلوا من عالمنا الأرضي هم احياء في السما، لذا هم يصلون من اجلنا.

 لذا علينا ان نسمي أولادنا بأسمائهم فهذا يساعدهم علي ان يعيشوا حياة الايمان.

Continue reading

لقاء مع الشاعر العراقي ناصر الحجاج‎

آمنة وناس

السلام عليكم

وعليكم السلام ورحمة الله

يكتب لتشهق أرواحنا بأنفاسه، فتسكننا ابتسامته من نزف الوجع، مع الحرف يسافرنا إحساسه، و لحكايته نرافق لنستمع، يقول القلم نبراسه، و الحبر  مع نثره في ولع، القصيدة ترتوي من أكواسه، و الكلمة بمقاصده تينع، المعنى من أعماقه يلملم اقتباسه، و لوشوشاته يجمع، يسأل الحلم أن يقرع أجراسه، أن يحتضن واقعا من الجرح يفزع، يبحث في الذاكرة عن كتابه و كرّاسه، عن بريق لأسواره يرجع، يؤكد بأن الحياة تخيط له لباسه، و الموت فكره أوسع، يؤمن بأن الأمل خير جلاّسه، بأنه وهج حتى مع الظلمة يسطع، هو الشاعر العراقي “ناصر الحجاج”.

Continue reading

متى ستواجه الشعوب العربيّة ذاتها؟

رعد الحافظ 

[التكنلوجيا تُسهِم في طرد الخرافات من الدين] أمين الزاوي ـ مُفكر جزائري!

مقدمة:

أكثر من 14 قرن والعرب والمسلمون عموماً يقولون يصدّقون يروّجون ما يعتقده قادتهم وزعمائهم ومشايخهم من دون العالم أجمع!

كلّ التأريخ بما فيه التسميات (تسميات الأحداث الأشياء الأماكن) تمّ تزويرها وسكّها على مزاجهم،دون أدنى خجل أو شعور بالمسؤوليّة الإنسانيّة تجاه الشعوب الأخرى!

Continue reading

التّحوّلاتُ في المرجعيّاتِ الثّقافيّة في ديوان أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرِين

صوفيّة إسلاميّة مسيحيّة يهوديّة وأسطوريّة

للأديبة الفلسطينيّة آمال عوّاد رضوان أنموذجًا

د.جهينة عمر الخطيب

المُلخّص: الشّعرُ رؤيةٌ متفرّدةٌ في صياغةٍ مُتفرّدة، وقد ظنَّ كثيرٌ مِن شعراءِ الحداثة، أنّهُ لن تتأتّى هذه الرّؤيةُ إلّا بتطهيرِالذّاكرةمِن روح الأسلاف، أو فيما عُرفَ عندَهم بقتلِ الأب، لكي يحتفظوا لحداثتِهم ببكارةٍ لا تنتهكُها أرواحُ السّابقين، ومِن ثمّ، فقد أحرقوا كلَّ سُفنِ العودةِ الّتي كانتْ تربطُهم بماضيهِم الشّعريّ، غافلين عمَّا للتّراثِ مِن حضورٍ قويّ على مستوى الوجدان الجمعيّ للأمّة، مُتجاهلينَ قولَ إليوتأشهرُ شعراء العصر الحديث وأكثرُهم  تجديدًا وابتكارًا في الآن ذاتِه-: «إنّ خيرَ ما في عملِ الشّاعر، وأكثرَ أجزاء هذا العمل فرديّة وتميّزًا، هي تلك الّتي يؤكّدُ فيها أسلافُهُ الموتى حضورَهم».

وبالطّبع، لا يعني هذا الخضوعَ للتّراثِ خضوعًا مُطلقًا، أو إجلالَهُ في تسليمٍ مُتزمّتٍ، بل يعني ألّا يكونَ التّراثُ تِركةً جامدةً مُغلقة، وإنّما يتحوّل إلى قوّةٍ دافعةٍ في البدن، لا أن يكونَ مجرّدَ (حِملٍ ثقيلٍ) يُعيقُ الحركةَ والنّموّ الصّحيح، فيأتي التّراثُ الدّينيّ الصّوفيّ، والموروثُ المسيحيُّ اليهوديّ والأسطوريّ، ليُشكّلوا تحوّلاتٍ في الخطابِ الشّعريّ، بحيث جاءَ التّحوُّلُ في طريقةِ الطّرح في الخطابِ الشّعريّ، وفي أنماط التّعبير المختلفة

Continue reading

يوجين ديلاكروا: سحر الشرق وعبقرية  اللون 

إبراهيم مشارة

«عند كل خطوة، هناك لوحات جاهزة للرسم يمكنها أن تُشغل عشرين جيلاً من الفنانين».

ي.ديلاكروا

سماء زرقاء صافية وبيوت بنوافذ صغيرة وأزقة ضيقة وفضاء رحب تتخلله أشجار النخيل ،ومنظر فتاة منتقبة بنظرة عميقة موحية يتخللها الخفر الشرقي تحمل جرة لتملأها من البئر، وشيوخ يشع السرور من وجوههم يلعبون النرد أو منظر الصبية بقنادرهم المغربية متحلقين حول شيخ الكتاب “سيدنا” كما يسمى في مصر…. ،شكلت هذه المناظر عوالم مغرية مثيرة للمخيلة الفنية الأروبية  المكدودة من كلاسيكيات القرن الخامس عشر والسادس عشر مخيلة تعبت من رسم القصور والنبلاء والأمراء وأحصنة السباق أو ليالي السمرالفخمة ،فكان القرن الثامن عشر الذي دشنته أروبا بعصر رومانسي يهتم بالفرد ونوازعه وميوله ويقدس اللحظة الشعرية التي تنفتح على التجربة الفردية لكأن الفن وعاء والشعور السائل المسكوب ،عصر تمردت فيه أروبا على العقلانية الأرسطية والديكارتية على السواء وتخلت عن قوانين الوحدات الثلاث  في المسرح والمواضيع الكلاسيكية الفخمة احتذاء بكبار مبدعي الإغريق ،عصر عاد فيه الإنسان إلى ذاتيته وإلى خالص نفسه يسبح بحمد قلبه ويهيم بتقدير بنات فكره بغض النظر عن سمو الموضع أو ابتذاله مادام المعيار هو صدق التجربة وحدة الشعور ورصانة الأداة لغة أو شكلا أو لحنا أو لونا عصر عرفنا فيه هوجو ولاماتين وألفريد دي موسيه وليوباردي وكيتس وشللي في الشعر والنثر وعرفنا لفيفا من الموسيقيين المبدعين المتمردين على القوالب القديمة وعرفنا جيلا من الرسامين الذين فتحوا اللوحة على الإنسان في سموه وابتذاله في نبالته وخسته في عراقة منبته وفي حطته من نبيل إلى صعلوك إلى أميرة إلى بغي إلى عاقل وإلى مجنون مادام الإنسان هو الإنسان سيد الكون  الذي أشكل عليه الإنسان بتعبير أبي حيان التوحيدي وليس كالطبيعة في عفويتها وفي تناغمها في حكمتها وتوحشها، في عبقرية ألوانها وفي سحر نوتة نجومها وكواكبها في تتالي أمواج بحرها بإيقاع شعري ملهما لهذا الجيل من الفنانين المبدعين الذين تفتقت مواهبهم عن رسم رومانسي خلد بلوحاته العظيمة.

Continue reading

النرويج تدعم سباق يروج لـ وجهة مصر ٢٠٣٠

مـاري فـكري

تدعم  سفارة النرويج بمصر سباقاً طوله ٢ كم اليوم الجمعة ١٣ سبتمبر، في إطار الترويج  لمبادرة “وجهة مصر ٢٠٣٠”، التي ينظمها صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في محافظة دمياط، في الفترة من ١٢ إلى ١٤ سبتمبر، وهي تعتبر الجولة الثامنة لعام   ٢٠١٩

Continue reading

ميّ زيادة وتربيتها للفكر الإنسانيّ الشّامل

مادونا عسكر/ لبنان

“الخالد بتقديري هو من خطا بجماعته خطوة حاسمة في الميدان الّذي تفوّق فيه. الخالد هو الّذي جعل وسطه، بفضل جهوده، خيراً ممّا كان قبل ولادته. الخالد هو الّذي ثقّف وأنمى جانباً من الشّخصيّة العامّة، فكان له في تكوينها أثر لا تمحوه الأعوام والدّهور.” (ميّ زيادة)

Continue reading

سفير السويد: المساواة بين الجنسين شرط أساسي للنمو والرفاهية

مـاري فـكري

صرح سفير السويد بمصر السيد “يان تيسليف” بأنه فخور بتمثيل أول دولة في العالم تتبنى سياسة خارجية نسوية. وقال: إن المساواة بين الجنسين هي مسألة أساسية لحقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وتشير الأدلة إلى أنها أيضاً شرط أساسي للنمو المستدام والرفاهية والسلام والأمن. وأكد أن زيادة المساواة بين الجنسين لها آثار إيجابية على الصحة والتعليم والأمن الغذائي ومكافحة التطرف والعديد من الأمور التي تحظى باهتمام عالمي.”

Continue reading

رسالة إلى شيخ الأزهر الشريف عن السبي وزواج الصغيرات وتكفير غير المسلمين وعبدالله رشدي

 إلهام مانع

هذه رسالة إلى الأزهر الشريف.

هذه رسالة إلى شيخ الأزهر الفاضل.

أسأله فيها هل يجوز للمسلمين سبي النساء في حرب مع دولة عدوة اليوم؟

أسأله فيها هل يجوز زواج الصغيرات اليوم؟

ثم أسأله فيها، هل من مات على غير الإسلام كافر وسيحرق في جهنم؟

وسؤالي ليس سؤالا في الواقع.

فمع احترامي لمقامك الرفيع، اظن انه قد حان الوقت كي تَأخذ والأزهر موقفاً فقهيا شرعيا واضحاً غير متذبذب.

غير متردد.

لايمُسك العصا من الوسط.

فأنتم ما فتئتم تكررون إن الإسلام دين تسامح.

Continue reading

الثورات المهزومة والآلهة التي تفشل دائما

مازن كم الماز

ليست الهزيمة هينة، إنها أشد الأشياء إيلاما و قسوة.. عندما كان الآخرون هم من يخسرون حتى لو كانت الهزيمة محسوبة علينا كما في التل الكبير، فلسطين 48، يونيو حزيران 67 حتى بغداد 2003، كان تفسيرها ممكنا و كذلك الحديث عن تجاوزها.. بل إننا استمتعنا على نحو ما بكوننا “جيل النكسة” و بنقد المهزومين نقدا لا يعرف الهوادة.. لكن الهزيمة هذه المرة أكثر عمقا، لقد أصابتنا مباشرة، ليس نحن فقط بل قدس أقداس كل مشاريعنا الخلاصية و كل أحلامنا الجماعية: الجماهير، الثورات، كل الشعارات التي من الممكن أن تحمل وعدا ما، أملا ما، كل ما قد يغري الشباب الراغب بتغيير عالمه و السيطرة عليه.. لم يهزم الجنرالات والماريشالات ولا الإسلاميين أو القادة التاريخيين “فقط” هذه المرة، التاريخ نفسه هو المهزوم، بكل وعوده: الخلاص، التغيير، التقدم، الناس العاديون، شعاراتنا، نحن.. لكن أسوأ ما يميز هزيمتنا اليوم ليس الإنكار المنطقي جدا لها بل هو أننا، المهزومون و من “يتحدث” باسمهم، نكرر اليوم نفس الهذيان الذي طالما سخرنا منه لتبرير هزائمهم أو هزائمنا السابقة: العدو الذي يعاند بنجاح منطق التاريخ و حتمية انتصار العدالة و إرادة الشعوب، المؤامرات التي لا تنتهي، الشيطان اللعين، المخلص الذي لا يأتي و النصر الذي ننتظره دون جدوى مثل غودو بيكيت: الآلهة التي تفشل دائما.. هذه المرة لن يوجد “نقد ذاتي للهزيمة”، صادق جلال العظم نفسه قبل أن يموت دافع عن هزيمتنا بنفس دفاع الجنرالات الذين سخر منهم عام 67..

Continue reading