“نوع معين من الصمت”: التلاعب بالدين يمكن أن يحرق الدول المتقدمة أيضاً

مـاري فـكري

هذا الفيلم المتميز “نوع معين من الصمت” أو ِ A certain kind of silence يعكس قصصاً حقيقية لشريحة من المجتمعات المنعزلة التي تنطوي على الكثير من الأسرار الظلامية رغم تقدمها المادي والتعليمي والحضاري، ويُبقي المشاهد عند متابعته للفيلم متشوقاُ ومتسائلاً حتى النهاية (لماذا يحدث هذا؟)..  الأمر الذي نجح فيه الفيلم بشدة.

وفي الفيلم تنتقل الفتاة التشيكية “ميا” إلى منزل زوجين هولنديين أثرياء لرعاية طفل _ على ما يبدو في البداية _ أنه ابنهما، وهو “سيباستيان” البالغ من العمر 10 أعوام.

تحاول “ميا” في البداية التواصل مع الطفل، ولكن والداه يلزمانها بقواعد صارمة في التعامل معه يجب عليها اتباعها، وإلا فقدت عملها كسابقاتها.. كل شيء يسير برتمية وظلامية وثلجية في كل ما هو مشاعر، تعكسها حتى ألوان حوائط وديكورات وأثاث البيت الضخم الذي يعيشون فيه.. الغموض يكتنف كل التصرفات.. وكل الأحداث.. ليبقى المشاهد في حالة تساؤل وترقب.. لماذا يعاملون ابنهم بكل هذه

القسوة والبرود؟ وهل ستنجح المربية الجديدة في إفهامهم خطأهم وإنقاذ هذا الطفل الجميل المسكين الذي يعذب جسدياً يومياً دون أي ذنب اقترفه؟

يُطلب من “ميا” الاشتراك في عملية الضرب الجسدي للطفل.. وبطريقة مهينة! الصبي يبدو أنه مبرمج وخاضع بشكل مدهش للإيذاء البدني، لدرجة أنه يشكر ضاربيه على ضربه المبرح وإيلامه، بل ويسلم على ضاربيه باليد شاكراً!!

وعلى الرغم من أن “ميا” عملت في البداية على تأسيس روابط. مع الطفل، إلا إنه في النهاية، تنجرف في استخدام نفس معاملاتهم الشاذة القاسية وقواعدهم الغريبة في التعامل مع الطفل– ربما خوفاً من فقد وظيفتها- وربما طمعاً في الثروة التي لوحوا لها بأنه سيكون لها نصيب فيها.  

ويبقى الفيلم للنهاية على دوافع الزوجين الهولنديين تحت ستار الغموض، خاصة وهما يعملان على إعادة تشكيل “ميا” بطرق نفسية تبدو وأنها استراتيجية ممنهجة ومدروسة؛ كاختراق خصوصيتها بشكل روتيني، وحتى نظامها الغذائي وحياتها الاجتماعية واتصالاتها مع العالم الخارجي، بما فيه من أصدقاءها وأقاربها، فهما يفرضان عليها حدود وقواعد صارمة لها.

تركز بعض المشاهد على حوارات ذات مغزى تعبر عن خطورة التلاعب بالقيم المجتمعية أو بالدين، مثل: “الأسرة ليست ديمقراطية”، تلك التي يقولها الأب للفتاة “ميا” في البداية حتى تصلها الرسالة بأنه لن يكون هناك سوى الإذعان والطاعة في المنزل.

أو حوار آخر مثل “الحب يساوي صفر. أي لا يعني شيئًا”، عند سؤال “ميا” للطفل عن نظام تسجيل التنس، فقال لها Love means Zero، وبالطبع هذا يتعارض مع قيم وآيات صريحة مثل (الله محبة، ومن لا يعرف الحب لا يعرف الله)، ولكنه تلاعب متعمد بكل القيم الدينية وحتى الإنسانية.  

استجواب الشرطة لـ “ميا” خلال أحداث الفيلم يظهر تأثير التلاعب النفسي بها.. وأثر إذعانها للطاعة وعدم إعمال العقل في رفض ودحض ما لا يليق أخلاقيا.. ويظهر أنها تغيرت واكتسبت الكثير من برود وظلامية تأثير هذه الأفكار المشوشة.. على عكس بداية الفيلم الذي كانت فيه تجهر برفض المشاركة في هذه الممارسات الشاذة، وقد استطاعت الممثلة “ميا” التعبير عن ذلك ببراعة.

والفيلم يناقش أيضاً قضية الهجرة والعمل مع عائلات مجهولة، والمخاطر التي تحدث نتيجة لذلك، وقد نجح المخرج التشيكي ميكال هوجينور Michal Hogenauer أن يثيرها بشكل مثير للقلق جداً في فيلمه “نوع معين من الصمت”..

والفيلم يملأ المُشاهد بالإثارة الداخلية والرعب الإنساني من تفسخ القيم وتضعضع الشخصيات السوية الممتلئة بالرحمة التي فُطر عليها الإنسان، حتى في العالم المتحضر، خاصة إذا كان المنتمون لتلك الطقوس يعيشون في بيئة غريبة ومنفصلة، إذا ينزعون إلى التلاعب بالقيم الإنسانية المتعارف عليها فيها لخلق عالمهم الخاص الشاذ واللاأخلاقي. وقد ركز المخرج هوجينور على إبراز خطورة آثار هذا الوهم الديني الجماعي على المجتمعات، حتى الغربية المتقدمة منها.

وقد اعتمد المخرج في الفيلم على القليل جدا من السرد الكلامي، والكثير جداً من الصمت، مما زاد من حدة التوتر والترقب في الفيلم.

وقد كشف المخرج في النهاية عن أن الفيلم مأخوذ عن وقائع حقيقية في حياة أزواج من أوروبا الشرقية.. بمشاهد سريعة جدا _ على ما يبدو أرشيفية من كاميرات مراقبة _ لأطفال صغار جدا يُحملون، ويأخذهم من يحملهم لمنعطفات مظلمة بالشارع.. لتسمع بعد قليل صوت بكاء الطفل الصغير المؤثر جدا.. نتيجة طقوس الإيذاء البدني الشاذة والمجرمة.

في النهاية نجح الفيلم بامتياز في إثارة التشويق والاشمئزاز لدى الجمهور في آن واحد، من ممارسات القيم اللاأخلاقية تحت أي مسمى أو قناعة معينة يتم فيها التلاعب بالمفاهيم الدينية القويمة.  

نوع معين من الصمت هو إنتاج مشترك بين جمهورية التشيك وهولندا ولاتفيا، وأبطال الفيلم هم: ” (إليسكا كرينكوفا   (Eliska Krenková “ميا” ، (مونيك هندريكس Monic Hendrickx ) الأم ، و (رويلاند فيرنهوت  Roeland Fernhout) الأب، والطفل الموهوب جداً ( Jacob Jutte جاكوب جوت) “سيباستيان”  والفيلم إنتاج أكتوبر  2019، ومن إخراج ميكال هوجينور Michal Hogenauer .

وقد عُرض الفيلم قبلاً في مهرجان كارلوفي فاري الدولي للسينما في دورته الـ 54، كما عرض أخيرا في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.. في دورته الـ 41.

تكريم مدير التصوير العالمي “ستورارو” بختام مهرجان القاهرة

مـاري فـكري

سيقوم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بتكريم مدير التصوير الإيطالي فيتوريو ستورارو، الذي يعد أحد أعظم مصوري السينما في العالم، في حفل ختام الدورة 41، مساء الجمعة ، وذلك تقديراً لمسيرته السينمائية الحافلة بالإنجازات والتي امتدت لأكثر من 5 عقود.

وقد عقد ” ستورارو” اليوم الخميس، جلسة حوارية مغلقة، التقي فيها مع عدد من  مديري التصوير بمصر، وأدار الجلسة مدير التصوير إسلام عبد السميع.

** فيتوريو ستورارو،  ولد في روما عام 1940، وتعاون خلال مشواره الفني، مع عدد من أبرز المخرجين منهم؛ وودى آلان، وبرناردو برتولوتشي، وفرانسيس كوبولا، وارن بيتى، وكارلوس ساورا، وفاز بأكثر من 50 جائزة دوليه، من بينها ثلاثة جوائز أوسكار.

وقد نال الأوسكار عن فيلم “القيامة الآن” عام 1979 ، وفيلم “الحُمر” عام 1982، وفيلم “الإمبراطور الأخير” عام 1988، كما حصل ” ستورارو” على جائزة البافيتا لأحسن مصور سينمائي من الأكاديمية البريطانية للأفلام عن فيلم “السماء الواقية” عام 1991، وجائزة إيمي برايم تايم عن فيلم Dune عام  2001، وجائزة Technical Grand Prize من مهرجان كان عن فيلم تانجو عام 1998، وجائزة التميز من مهرجان لوكارنو والجائزة الفخرية من مهرجان IBAFF، كما فاز بكثير من الجوائز عن مجمل أعماله.

وإلى جانب الجوائز التي فاز بها فيتوريو ستورارو  ترشح لأكثر من 36 جائزة أخرى، من بينها الأوسكار أيضا.

“الذين بقوا” ملحمة جميلة عن قوة الحب والتواصل الإنساني

مـاري فـكري – تصوير: عيد سعد

عرض مهرجان القاهرة السينمائي اليوم فيلم “الذين بقوا” THOSE WHO REMAINED، والذي يدور في المجر في الحقبة التي تلت مرحلة ستالين والشيوعية في روسيا، حول طبيب 42 عاما، ترتبط به نفسياً ووجدانياً فتاة مراهقة بعد أن فقدت أمها وأبيها، وبعد أن فقد الطبيب هو أيضاً زوجته وابنته خلال فترة الحرب العالمية الثانية بسبب جرائم النازيين.

ويجد كل من الطبيب والفتاة ملاذاً في الآخر للتغلب على قسوة الوحدة والألم.. وينجح الطبيب -برقي شديد- في السيطرة على كل المشاعر الجسدية التي خلقتها رغبة الفتاة في البقاء ملاصقة له وحتى النوم إلى جواره لاحتياجها للحب وللاحتواء.. وتفهم الطبيب الشديد لهذا الأمر.. جعله رغم ارتباطه بها عاطفياً هو أيضاً.. لا يتجاوب مع كل محاولاتها لحضنه أو تقبيله.. وكانت تعبيرات وجهه الصامتة أكثر من رائعة، وهو يحاول السيطرة تماما على مشاعره التي فجرتها طوفان مشاعر الفتاة الجارفة.

== وفي لقاء مع المخرج المجري برناباس توث Barnabás Tóth عقب عرض الفيلم أوضح أنه ركز في الفيلم على الإنسانية وليس على تأريخ فترة الشيوعية التي حدث خلالها الفيلم، وقال إن الفيلم عن قصة قرأها منذ نحو خمس أو ست سنوات وأعجبه فيها طابعها الإنساني، وموقف الدكتور الأخلاقي الرائع رغم كل محاولات تعرضه للغواية. 


==وفي سؤال للمخرج عن أيهما الأقوى تأثيرا السينما في هذا الفيلم أم تأثير الكتاب عن نفس القصة؟  

أجاب المخرج إن السينما أفضل من يعبر عن الإنسانية، إذ تستطيع بالصوت والضوء والحركة وتعبيرات الوجه التعبير عن مشاعر الناس، والنور أو الظلمة التي داخلهم.. كما أني قد تركت مساحة للصمت لإعطاء بعداً آخر لشكل العلاقات.

== وعن مدة تصوير الفيلم، أكد المخرج أنه قد استغرق 19 يوماً فقط نظراً لأن ميزانية الفيلم كانت قليلة جداً.

== وعن شخصية البطل والبطلة في الحقيقية، وكيف حدث هذا التناغم بينها بهذه السلاسة “المصدقة” على الشاشة، وهل تطلب هذا تدريب طويل؟

فجر المخرج مفاجأة أن كل منهما يلعب دور عكس شخصيته في الواقع، فالفتاة هادئة جدا بطبيعتها وكان لابد من تحفيز آدائها لتيمة أسرع لتناسب المرحلة العمرية التي هي عليها، والدكتور رتمه سريع بطبيعته، وكان يجب إبطائه.. والإخراج هو الذي عمل على تضبيط الآداء في الشخصيتين.

وفي سؤال عن هل يمكن أن يكون وضع الفتاة المراهقة مع الطبيب أمرا عادياً ومقبولاً بالنسبة للمجتمع المجري الآن، لو جرت مثل هذه القصة في العصر الحالي؟

أجاب المخرج برناباس توث بأن هذا سؤال مهم جداً، وقال إن المجتمع لن يهتم بوجود فتاة تعيش مع رجل يعتني بها إلا في حالة انتقال دوره من مجرد راعي لها -كأب- لشخص يقيم معها علاقات مسيئة.. وبالطبع هناك مؤسسات في المجر مهمتها أن تتحقق من هذا الأمر لصالح الفتاة نفسها.

غداً.. ختام فعاليات دورة مهرجان القاهرة السينمائي الـ 41

مـاري فـكري

تختتم في الثامنة من مساء غداً الجمعة، فعاليات الدورة 41 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي انطلقت  20 نوفمبر الجاري بفيلم “الأيرلندي” للمخرج الشهير مارتن سكورسيزي، وعُرض خلالها أكثر من 150 فيلما من 63 دولة، من بينها 35 فيلما في عروضها العالمية والدولية الأولى، و84 فيلما في عرضها الأول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يضاف إليها تنظيم منصة المهرجان “أيام القاهرة لصناعة السينما” لعدد كبير من الندوات والمحاضرات والورش التدريبية.

الحفل الذي يقام بالمسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، يخرجه هشام فتحي، وتقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي، ويشهد تكريم مدير التصوير الإيطالي العالمي فيتوريو ستورارو، الحائز على أكثر من 50 جائزة دولية، منها 3 أوسكار، قبل أن تبدأ مراسم تسليم جوائز مسابقات المهرجان المختلفة، بحضور لجان التحكيم، ونخبة من النجوم وصناع الأفلام، يسبق ذلك عرض فيديو قصير يستعرض ما حدث خلال الدورة الـ 41.

وقد صرح مخرج ختام المهرجان “هشام فتحي”، بأن الحفل سيتسم بالبساطة والسرعة، ولن يحتوي على فقرات فنية كما كان في الافتتاح، ومن المقرر أن يقتصر على تسليم الجوائز للفائزين، مع الاحتفاء بلجان التحكيم، حيث يتولى أعضائها تسليم الجوائز، على أن يعلن المحكمين أسباب الفوز بكل جائزة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ناتالي إيمانويل نجمة المسلسل الشهير “صراع العروش” سيكون لها ظهور خاص خلال الحفل

.

الإعلان عن مشروعات الأفلام الفائزة بـ 200 ألف دولار بملتقى القاهرة السينمائي

مـاري فـكري

أعلن ملتقى القاهرة السينمائي في ختام نسخته السادسة اليوم عن مشروعات الأفلام الفائزة بـ 15 جائزة والتي قدمها الشركاء والرعاة، وتصل قيمتها إلى 200 ألف دولار لتكون الأضخم منذ انطلاق الملتقى الذي يعد أحد فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما، بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ويقام بشراكة مع مركز السينما العربية.

وقد فاز بجوائز ملتقى القاهرة السينمائي كل من:

أرابيا بيكتشرز | 10 آلاف دولار ذهبت إلى مشروع الفيلم الروائي اللبناني في مرحلة التطوير “ورشة” للمخرج نديم ثابت والمنتج جورج شقير

السينما العراقية | 5000 دولار ذهبت إلى مشروع الفيلم الروائي المصري في مرحلة التطوير “سكن للمغتربات” للمخرج والمنتج ناجي إسماعيل

إنسان فيلمز | 7000 آلاف دولار ذهبت إلى مشروع الفيلم الروائي المصري في مرحلة التطوير “الأرض المعلقة” للمخرجة نادين صليب والمنتجة هالة لطفي

باديا بالم هيلز | 15 ألف دولار ذهبت إلى مشروع الفيلم الروائي اليمني الأردني في مرحلة التطوير “المحطة” للمخرجة سارة إسحاق والمنتجة ناديا عليوات

شبكة راديو وتلفزيون العرب (ART) | 10 آلاف دولار ذهبت إلى مشروع الفيلم الروائي المصري في مرحلة التطوير “ليلى وأنا” للمخرجة ماجي مرجان والمنتج شادي حبشي

روتانا | 10 آلاف دولار ذهبت إلى مشروع الفيلم الروائي المصري في مرحلة ما بعد الإنتاج “عنها” للمخرج إسلام العزازي والمنتجتين دينا فاروق ورينا خوري.

ورشة سرد | خدمات استشارية لتطوير السيناريو تقدمها السيناريست مريم نعوم لمشروع الفيلم الروائي المصري في مرحلة التطوير “ليلى وأنا” للمخرجة ماجي مرجان والمنتج شادي حبشي

ليث للإنتاج | جائزة عينية في المزج الصوتي من سامي غربي، الشريك ومصمم الصوت في Auditorium 7.1، ومدتها 15 يوماً، ما يعادل 12.000 دولار، وقد ذهبت إلى مشروع الفيلم الوثائقي المصري السويدي في مرحلة التطوير “أيام وحياة عمر الشريف” للمخرجين أكسل بيترسن ومارك لطفي والمنتجين سيجريد هيليداي ومحمد تيمور

مركز السينما العربية | دعوة منتج مشروع الفيلم الروائي اللبناني في مرحلة التطوير “شميم” للمخرج كريم رحباني للمشاركة في روتردام فيلم لاب 2020

مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي | دعوة للمشاركة في النسخة الأولى من سوق البحر الأحمر ذهبت إلى مشروع الفيلم الروائي اللبناني في مرحلة التطوير “ورشة” للمخرج نديم ثابت والمنتج جورج شقير

نيوسنشري | 10 آلاف دولار ذهبت إلى مشروع الفيلم الروائي المصري في مرحلة ما بعد الإنتاج “عنها” للمخرج إسلام العزازي والمنتجتين دينا فاروق ورينا خوري.

MAD Solutions وErgo | توزيع الفيلم في العالم العربي بما يضمن حداً أدنى 30 ألف دولار لصُنَّاع مشروع الفيلم الوثائقي المصري السويدي في مرحلة التطوير “أيام وحياة عمر الشريف” للمخرجين أكسل بيترسن ومارك لطفي والمنتجين سيجريد هيليداي ومحمد تيمور

شبكة OSN | عقد ترخيص بقيمة 50 ألف دولار لمشروع الفيلم الروائي العراقي في مرحلة ما بعد الإنتاج “أوروبا” للمخرج والمنتج حيدر رشيد

The Cell | 3000 دولار وتوفير نسخة عرض DCP لمشروع الفيلم الوثائقي التونسي الفرنسي في مرحلة ما بعد الإنتاج “المدسطنسي” للمخرج حمزة عوني والمنتجة أريج السحيري

تنويه خاص من لجنة التحكيم | مشروع الفيلم الوثائقي اللبناني الفرنسي في مرحلة التطوير “على خطى جميلة في ظلال الأرز” للمخرجة فاطمة رشا شحادة والمنتج فرانك ميريندا

حيث أضاف ملتقى القاهرة السينمائي، جائزتين إلى قائمة الجوائز الرسمية هذا العام، وهما تنويه خاص من لجنة التحكيم وجائزة ورشة سرد، التي تتمثل في خدمات استشارية لتطوير السيناريو والتي قدمتها السيناريست مريم نعوم.

تنافس هذا العام 16 مشروعاً خلال ملتقى القاهرة السينمائي تنوعت بين الروائي والوثائقي، في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وتنتمي المشروعات إلى مصر ولبنان والأردن واليمن وفلسطين والعراق وسوريا وتونس. أما لجنة التحكيم، فضمت السيناريست المصرية مريم نعوم، إيدا مارتينز المؤسِسة والمديرة العامة لشركة Media Luna New Films، والمنتج ومستشار المشاريع السينمائية والتليفزيونية جورج ديفيد.

يذكر أن شركاء ملتقى القاهرة السينمائي الذين قدموا الجوائز هذا العام، هم؛ أرابيا بيكتشرز (السعودية)، السينما العراقية (العراق)، إنسان فيلمز (مصر)، باديا بالم هيلز (مصر)، راديو وتلفزيون العرب ART (مصر والسعودية)، روتانا (مصر والسعودية)، ورشة سرد (مصر)، ليث للإنتاج (تونس)، مركز السينما العربية (مصر والإمارات)، مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي (السعودية)، نيوسنشري للإنتاج (مصر)، Ergo (مصر)، MAD Solutions (مصر والإمارات)، شبكة OSN (الإمارات)، The Cell (مصر).

توزيع جوائز مسابقة”آي ريد” بمهرجان القاهرة السينمائي

مـاري فـكري

شهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اليوم، حفل توزيع جوائز مسابقة

iRead Awards ، الخاصة باكتشاف المواهب في كتابة السيناريو والقصة القصيرة، وتقام بالتعاون مع مبادرة iRead.

وقد تسلم الفائزين جوائز مسابقة القصة القصيرة، والتي فاز بالمركز الأول فيها؛ أحمد محمود أحمد جاد الكريم وتبلغ قيمتها 25 ألف جنيه، وحصد محمود عاشور عبد الوهاب جائزة المركز الثاني بقيمة 15 ألف جنيه، بينما فاز أحمد خليفة بقسيمة شراء من مكتبات فيرجن ستور بقيمة 10 آلاف جنيه عن فزوره بالمركز الثالث.

= أما مسابقة المعالجة السينمائية، والتي يبلغ مجموع جوائزها نحو 50 ألف جنيه، فحصد جائزة المركز الأول فيها عمرو عبد الله المعداوي، وفاز رامي محمد الشيخ بالمركز الثاني، بينما فاز بالمركز الثالث بلال حسني السيد.

= وأعلنت مبادرة iread، عن اختيار أفضل عشرين عملا من بين الأعمال المقدمة، وطبعها في مجموعة قصصية صادرة عن دار الشروق التي ترعى مسابقة iRead Awards، إلى جانب نجوم إف إم، ومتاجر فيرجن ميجاستور، ومكتبتي، وشركتي Nespresso وLARIBA   وستوديو سليم وشركة أبجد.

= وقد علق محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي على النسخة الأولى من مسابقة iRead Awards قائلا: “أن تملك القدرة على صياغة قصة قصيرة مؤشر مهم يدل على إمكانية حكي فيلم، سواء كان طويلا أو قصيراً، أو مسلسل بالضرورة، ونسعى دائماً من خلال مهرجان القاهرة، إلى تسليط الضوء على كل العناصر التي تغذي الصناعة السينمائية في العالم العربي، والسيناريو المقتبس من رواية يعتبر واحد من أهم العناصر التي تضمن أفلاما تحكي قصصاً تستحق الرواية. وحرصاً منا في مهرجان القاهرة على تأسيس مواهب التأليف ودعمها، فهذا يجعلنا فخورين بإطلاق مسابقة iRead Awards ضمن فعاليات الدورة 41 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بهدف اكتشاف وتشجيع ودعم هذه المواهب “.

= من جانبها قالت المهندسة إنجي الصبان الرئيس التنفيذي لشركة فيكتوري لينك والشريك في مبادرة iRead ، إن هذه المسابقة جاءت فكرتها في المقام الأول دعما لدور الثقافة في المجتمع المصري، وسعيا من فيكتوري لينك لنشر الوعي، واختيار مواهب جديدة تضيف للمناخ الثقافي المصري ثراءً وتدعم قيمه، موضحة أن دور التكنولوجيا لا ينفصل عن الدور الثقافي، بل على العكس فكلاهما يجب أن يكون مكملا للآخر.

= أما الكاتبة شيرين راشد، المدير العام لشركة إيفلوشن وصاحبة مبادرة iRead ، فأكدت أن المسابقة تستهدف تسليط الضوء على القدرات الفنية والإبداعية للكتاب والمؤلفين المستقبليين من جميع الأعمار، باعتبار الفن قوة مصر الناعمة، ووسيلتها لرفع مستوى الوعي الثقافي وتحسين الفكر الاجتماعي.

= وعلق الكاتب والسيناريست أحمد مراد على المسابقتين بقوله: “تغذية الأدب والسينما بأقلام جديدة متطورة قادرة على تحريك المياه الراكدة، ومن ثم إثراء الوعي هو مهمة أجدها في أهمية القراءة ذاتها، حيث اختبار المواهب هي الخطوة الأساسية لتحفيز واكتشاف نجيب محفوظ جديد لهذا العصر”.

=يذكر أن لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة المعالجة السينمائية، تضم؛ المخرج السينمائي والمؤلف تامر محسن، والفنانة الأردنية صبا مبارك، والفنان التونسي ظافر العابدين، والمحلل السينمائي علاء كركوتى،  والكاتب والسيناريست أحمد مراد.

= أما لجنة تحكيم مسابقة القصة القصيرة، فتضم في عضويتها؛ أمين عام المجلس الأعلى للثقافة الدكتور هشام عزمي، والمهندس ياسر شاكر الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورانج مصر، والكاتب والسيناريست أحمد مراد، وهالة حجازي العضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة النيل للإنتاج الإذاعي، والقاص والروائي المصري حسن كمال، والناقدة والروائية المصرية الدكتورة شيرين أبو النجا.

“احكيلى” فيلم عن المخرج الكبير يوسف شاهين بالقاهرة السينمائي

مـاري فـكري – تصوير: عيد سعد

نظم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عرض “جالا” للفيلم الوثائقي المصري “احكيلى” إخراج ماريان خورى، الذي يشارك بالمسابقة الدولية، وذلك بالمسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية.

يرصد فيلم “احكيلي” رحلة شخصية -إنسانية وبصرية- تمتد لأربعة سيدات من أربعة أجيال مختلفة من عائلة المخرج الراحل يوسف شاهين المصرية التي يعود أصلها الى بلاد الشام، وطالما كانت الحياة والسينما فيها مرتبطتان ببعضهما، حيث تحكى الأحداث من خلال جلسة دردشة بين أم وابنتها تعملان في مجال السينما، “الأم” هي مخرجة الفيلم ماريان خوري، والابنة” هي ابنتها “سارة” التي تدرس السينما في كوبا، وتسعى كل منهما لاكتشاف الحياة بصعوباتها ومتعها، من خلال مشاهد أرشيفية لم يرها أحد من قبل، تغوص في عالم ما بين الحقيقة والخيال، سواء كان ذلك من خلال شخصيات أفراد العائلة التي ظهرت في أفلام الخال المخرج الراحل يوسف شاهين الذاتية، أو من خلال أدوار سيدات العائلة الحقيقة في مسرح الحياة.

وقد صرحت ماريان خوري في الندوة التي عُقدت عقب الفيلم بأن الفيلم كان بمثابة  ولادة متعثرة، وقد استغرق تصويره 9 سنوات ، وتم الاعتماد في أحداث الفيلم فيه على أرشيف كبير للعائلة يمتد لـحوالي 100 سنة، يضم صور وتسجيلات مع والدتها وجدتها وخالها المخرج  الكبير الراحل يوسف شاهين، كما يضم الفيلم تسجيلات أخرى للمخرج يوسف شاهين مع والدته سجلها بنفسه.

وقد شارك في حضور الندوة  عدد كبير من نجوم الفن ، منهم ليلى علوى، إلهام شاهين، شيرين رضا، درة، كندة علوش، عبير صبري، خالد سليم، نور ، أحمد داوود، إنجى المقدم، غادة إبراهيم،  علاوة على محمد حفظي، عمرو منسي، والمخرج أبو بكر شوقي،  والفنانة لبلبة، التي خرجت باكية تأثراً بذكرياتها عن يوسف شاهين، وذلك عقب مشاهدة الفيلم على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.

العصر الذهبي للسينما المكسيكية و صناعة الترفيه بمهرجان القاهرة السينمائي

مـاري فـكري

نظم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي العديد من الفعاليات اليوم الأثنين 25 ديسمير.. منها: حلقة نقاشية بعنوان “تحت المجهر: العصر الذهبي الثاني للسينما المكسيكية”، بمناسبة اختيارها ضيف شرف الدورة 41، وذلك في قاعة الهناجر في دار الأوبرا المصرية. وقد أدار النقاش الناقد محمد طارق، وشارك فيه من ضيوف السينما المكسيكية، السيناريست والمخرج جيِّرمو أرياجا، الذي ترشح للأوسكار، كما حاز على جائزة أفضل سيناريو من مهرجان كان السينمائي، والسيناريست والمنتج ميشيل فرانكو، الحائز على جائزة نظرة ما لمرتين وجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي، وعضو لجنة تحكيم المسابقة الدولية،  والمخرج جابرييل ريبستاين، الحائز على جائزة أفضل عمل أول في مهرجان برلين السينمائي عام 2015 وابن المخرج المكسيكي الشهير أرتورو ريبشتاين الذي قدم النسخة المكسيكية من “بداية ونهاية”  لنجيب محفوظ.

= كما نظم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حلقة نقاشية، عن المقاييس الجديدة لصناعة الترفيه، وأدار النقاش حبير الإعلام الدولي كولن براون، وشارك فيه كريستوف لوبارك،  مدير سينميد، وإريك لاجيس مدير تنفيذي بشركة Pyramide، ومهند البكري المدير العام بالهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وأوزي مناكايا  وكالة الفنانين المبدعين، وفريدريكا سانت روز وكالة الفنانين المبدعين، وإيدا مارتينز المديرة العامة بشركة Media Luna، ولارا أبو الفايلات وكالة A List، وستان ماكوي  من رابطة صناعة السينما EMEA .

= علاوة على ذلك عرض المهرجان عدد من أفلام المسابقات المختلفة في دورته الـ 41 ، منها أفلام الاله موجود، واسمها بترونيا ، فيلم نوع خاص من الهدوء ، فيلم احكيلى ،  فيلم إن شئت كما في السماء | وكلها بالمسرح الكبير ، فيلم باركور ، ونجمة الصبح ، وفيلم وظيفة وفيلم ، فيلم صبي مدلل | بالمسرح الصغير ،  فيلم صدى | مسرح الهناجر.

أفلام “بغداد” و”الفنار” و”دانيال” بمهرجان القاهرة اليوم

مـاري فـكري _ تصوير: عيد سعد

نظم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي العديد من الفعاليات اليوم الأحد.. منها حلقة نقاشية بعنوان “استراتيجيات تقريب الفيلم الأجنبي للجمهور”، ضمن فعاليات أيام القاهرة السينمائية بمهرجان القاهرة.

وأدارت الحلقة النقاشية، سونيا هاينن | European Film Promotion، وشارك في النقاش كلا من المحلل السينمائي، علاء كركوتي، و فيرينا شتاكلبرج | مهرجان برلين السينمائي الدولي، والممثلة والمنتجة لابينا ميتيفسكا، و دانييل زيسكند | فيلم كلينك، وأجياث فالنتين | TOTEM FILMS.

= كما عقد مهرجان القاهرة، بالتعاون مع جمعية نقاد السينما المصرية، حلقة بحثية بعنوان (الجدل في الحدث التاريخي في السينما المصرية في الفترة ما بين 1952 – حتى الآن)، والتي تدور حول العلاقة التبادلية بين السينما والأحداث التاريخية والاجتماعية في التاريخ المصري منذ عام 1952.

وتم مناقشة الأبحاث المقدمة، وسيتم استكمال مناقشة الأبحاث غداً، بواقع جلستين يوميا.

يشارك في الحلقات البحثية، عدد من النقاد والباحثين البارزين؛ ومنهم: كمال رمزي، ماجدة خير الله، أحمد عبد العال، سهام عبد السلام، رانيا يحيي، عصام زكريا، محمد سيد عبد الرحيم، علياء طلعت.

== كما عرض مهرجان القاهرة عدد كبير من الأفلام اليوم في إطار مسابقاته المختلفة، ومنها: أفلام الفنار، أنا لم أعد هنا، اعتقال، ودانيال، والفيلم الرائع “بغداد في خيالي”، والذي عُرض في مسابقة أفاق السينما العربية في المسرح الصغير، بدار الأوبرا المصرية، والفيلم من إخراج سمير، وهو إنتاج سويسري ألماني عراقي بريطاني مشترك.

وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من العراقيين المهاجرين لبريطانيا، الهارين من ويلات النظام القديم والديكتاتورية والاضطهاد، ومنهم شاعر عراقي، وزوجة مختبئة من زوجها الفاسد الظالم تحت اسم ودين جديد، وشاب متخصص في تكنولوجيا المعلومات لا يخفي ميوله الجنسية المثلية، وغيرهم من الشخصيات التي تجتمع في مقهى “أبو نواس” العراقي في لندن. ومع ذلك وبإيعاز من شيخ متطرف، تفسد حياة أغلبهم، حتى بعد الهروب والحياة في الخارج، بسبب فتاوي الشيخ المتطرف الذي يفوض قريب الكاتب وآخرين في الهجوم على المقهى فيقلب حياة رواده إلى مأساة، ويناقش الفيلم قضية إصرار البعض فرض دينهم على الآخرين حتى في المجتمعات التي ينطلقون إليها، وفرضهم ذلك بالعنف والقتل لمن يخالفون ما يعتقدون أنه هو الدين الصحيح فقط.

وقد استقبل الجمهور على الرد كاربت عدد من الفنانين الذين شاركوا في الأفلام المعروضة.